ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون ( ٤٥ ). ( تسرط )١ حبالهم وعصيهم. لما ألقوا حبالهم وعصيهم خيل إلى موسى أن حبالهم وعصيهم حيات كما كانت عصا موسى. فألقى موسى عصاه فإذا هي أعظم من حياتهم. ثم رقوا فازدادت ( حياتهم )٢ وعصيهم ( عظما في أعين الناس )٣ وجعلت عصا موسى تعظم وهم يرقون حتى أنفذوا سحرهم، فلم يبق منه شيء. وعظمت عصا موسى حتى سدّت الأفق. ثم فتحت فاها فابتلعت ما ألقوا. ثم أخذ موسى عصاه بيده، فإذا حبالهم وعصيهم قد ذهبت. فهو قوله : فألقى موسى عصاه فإذا هي ( تلقف )٤ ما يأفكون .

١ - في ح: تسترط..
٢ - في ح: حبالهم..
٣ - في ح: في أعين الناس عظما..
٤ - في ح: تلق..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير