ﮈﮉﮊ

قوله :«فَأُلْقِيَ » قال الزمخشري :«فإن قلت : فاعل الإلقاء ما هو لو صرِّح به ؟ قلت : هو الله - عز وجل١ -، ثم قال : ولك ألاَّ تقدِّر فاعلاً، لأن «أَلْقَوْا »٢ بمعنى : خَرُّوا وسقطوا٣ ». قال أبو حيان : وهذا ليس بشيء ؛ لأنه لا يبنى الفعل للمفعول إلاّ وله فاعل ينوب المفعول به عنه، أما أنه لا يقدر له فاعل فقول ذاهبٌ عن الصواب٤.

فصل :


تقدم الكلام على نظير هذه الآية٥،
١ في ب: هو الله تعالى..
٢ في النسختين: ألقى..
٣ الكشاف ٣/١١٤..
٤ البحر المحيط ٧/١٦..
٥ عند قوله تعالى: وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هي تلقف ما يأفكون [الأعراف: ١١٧]..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية