ﮈﮉﮊ

لم يقُل الحق سبحانه: فسجد السحرة، إنما فَأُلْقِيَ السحرة سَاجِدِينَ [الشعراء: ٤٦] والإلقاء يدل على سرعة الاستجابة، وأن السجود تَمَّ منهم دون تفكير؛ لأنه أمر فوق إرادتهم، وكأن جلال الموقف وهيبته وروعة ما رَأوْا ألقاهم على الأرض ساجدين لله، صاحب هذه الآية الباهرة؛ لذلك لم يقولوا عندها آمنَّا بربِّ موسى وهارون، إنما قالوا: قَالُواْءَامَنَّا بِرَبِّ العالمين

صفحة رقم 10570

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

محمد متولي الشعراوي

الناشر مطابع أخبار اليوم
سنة النشر 1991
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية