فلما تراءى الجمعان أي : تقابلا، بحيث يرى كلُّ فريقٍ صاحبَه، أي : بنو إسرائيل والقبط، قال أصحابُ موسى إنا لمدْرَكون أي : قرب أن يلحقنا عدونا، وأمامنا البحر.
إِنَّ اللهَ مَعَنَا [ التوبة : ٤٠ ]، على ما حكى عن كليمه بزيادة قوله : سيهدين فتأمل. والله تعالى أعلم.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي