ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘ

فلما تراءا الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون٦١ قال كلا إن معي ربي سيهدين ٦٢ فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم٦٣ وأزلفنا ثم الآخرين٦٤ وأنجينا موسى ومن معه أجمعين ٦٥ ثم أغرقنا الآخرين٦٦ إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين٦٧ وإن ربك لهو العزيز الرحيم ٦٨
وانتهى المسير في مرحلته الأولى بموسى والمؤمنين حين بلغوا البحر- والأرجح كما أسلفنا أنه البحر الأحمر–واقترب منهم جند فرعون حتى أصبح كل من الجمعين يرى الجمع الآخر، عندها قال أصحاب موسى لموسى-متحزنين شاكين- : إنا لها لكون  ! إذ قد أدركنا العدو بجنوده التي لا قبل لنا بها، لكن المصطفين الأخيار على يقين راسخ بقدرة العزيز الجبار، وحين تتقطع أسباب الأرض يبقى تدبير وتأييد رب الأرض والسماء، فقال موسى ردعا لهم، وتذكيرا بأن الله وليه ووليهم : كلا !

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير