ﮭﮮﮯﮰﮱﯓ

تمهيد :
تأتي قصة إبراهيم الخليل تسرية لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وتخليدا لذكرى أبي الأنبياء، وإرشادا إلى سلوكه الممتاز، في نبذ الأصنام، وبيان أنها لا تسمع ولا تنفع ولا تضر، ولا تستحق العبادة، وأن من يستحق العبادة هو الله وحده، الخالق الرازق المحيي المميت، الباعث، الحسيب الرقيب، الذي هو على كل شيء قدير.
٧٤- قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون .
لم يجدوا حجة ولا دليلا على استحقاق الأصنام للعبادة، غير حجة التقليد الأعمى، واتباع الآباء والأجداد.
قال تعالى : أو لو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون [ البقرة : ١٧٠ ]

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير