ﮭﮮﮯﮰﮱﯓ

قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون فاعترفوا بسفههم وضلالهم، وأنهم ما رجوا خيرا من آلهتهم، ولا ربحوا من تعظيمهم، وإنما هو التقليد لآبائهم، فرد إبراهيم بحجة الله العليم الحكيم، وبقلبه النقي الطاهر السليم معلنا ولاية الله ومن والاه، وعداوة الشرك والوثن والكوكب ومن تولاه : أفرأيتم ما كنتم تعبدون. أنتم وآباؤكم الأقدمون. فإنهم عدو لي

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير