ﯫﯬﯭﯮ

قوله : والذي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ ١. يجوز أن يكون مبتدأ وخبره محذوف٢ وكذلك ما بعده، ويجوز أن تكون٣ أوصافاً ل «الَّذِي خَلَقَنِي » ودخول الواو جائز٤، وقد تقدم تحقيقه في أول البقرة٥ كقوله :

٣٩١١ - إلَى المَلِك القَرْمِ وَابنِ الهُمَامِ وَلَيْثِ الكَتِيبَةِ في المُزْدَحَمْ٦
وأثبت ابن أبي إسحاق - وتروى عن عاصم أيضاً - ياء المتكلم في :«يَسْقِينِ، ويَشْفِينِ، ويُحْيِينِ »٧.

فصل :٨


المعنى : يرزقني ويغذوني بالطعام والشراب، ونبه بذكر الطعام والشراب على ما عداهما.
١ في ب: ويسعين..
٢ وقدره ابن الأنباري من جنس الأول، أي: فهو يهدين. البيان ٢/٢١٥، وانظر التبيان ٢/٩٩٧..
٣ في الأصل: أن تكونوا..
٤ انظر التبيان ٢/٧٧٩..
٥ عند قوله تعالى: والَّذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك [البقرة: ٤]. انظر اللباب ١/٤٥..
٦ البيت من بحر المتقارب مجهول القائل، وهو في معاني القرآن ١/١٠٥، ٢/٥٨، ٢٤٦، الكشاف ١/٢٣، الإنصاف ٢/٤٦٩، الخزانة ١/٤٥١، ٥/١٠٧، ٦/٩١. القرم بفتح القاف: السيد. الهمام: الملك العظيم الهمة، السيد الشجاع السخي. الكتيبة: الجيش. المزدحم: محل الازدحام، وأراد به المعركة. والشاهد فيه عطف بعض الصفات على بعض، فقد عطف قوله (وابن الهمام) على (القرم)، ثم عطف عليه (وليث الكتيبة) وذلك جائز، لأن الموصوف بها واحد..
٧ القرطبي ١٣/١١١، الإتحاف (٣٣٢-٣٣٣)..
٨ فصل: سقط من الأصل..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية