ﯫﯬﯭﯮ

تمهيد :
تأتي قصة إبراهيم الخليل تسرية لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وتخليدا لذكرى أبي الأنبياء، وإرشادا إلى سلوكه الممتاز، في نبذ الأصنام، وبيان أنها لا تسمع ولا تنفع ولا تضر، ولا تستحق العبادة، وأن من يستحق العبادة هو الله وحده، الخالق الرازق المحيي المميت، الباعث، الحسيب الرقيب، الذي هو على كل شيء قدير.
٧٩- والذي هو يطعمني ويسقين
وهو سبحانه سائق السحاب، ومنزل المطر، ومحيي الأرض بعد موتها، ومقدر الأرزاق في الأرض، ومرسي الجبال لتحتفظ بالمياه في رءوسها، قال تعالى : فلينظر الإنسان إلى طعامه*أنا صببنا الماء صبا* ثم شققنا الأرض شقا* فأنبتنا فيها حبا*وعنبا وقضبا*وزيتونا ونخلا* وحدائق غلبا*وفاكهة وأبا* متابعا لكم ولأنعامكم* [ عبس : ٢٤-٣٢ ].

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير