ﭥﭦﭧﭨ

تفسير المفردات : والخزي : الهوان.
المعنى الجملي : بعد أن أثنى إبراهيم على ربه بما أثنى عليه - ذكر مسألته ودعاءه إياه بما ذكره كما هو دأب من يشتغل بدعائه تعالى، فإنه يجب عليه أن يتقدم بالثناء عليه وذكر عظمته وكبريائه، ليستغرق في معرفة ربه ومحبته، ويصير أقرب شبها بالملائكة الذين يعبدون الله بالليل والنهار لا يفترون، وبذا يستنير قلبه إلى ما هو أرفق به في دينه ودنياه، وتحصل له قوة إلهية تجعله يهتدي إلى ما يريد، ومن ثم جاء في الأثر حكاية عن الله تعالى :" من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين ".
الإيضاح : ثم طلب من ربه عدم خزيه وهوانه يوم القيامة فقال :
٦- ولا تخزني يوم يبعثون أي ولا تخزني بمعاتبتي على ما فرطت، أو بنقص مرتبتي عن بعض الوارثين.
ثم بين حال هذا اليوم وما فيه من شديد الأهوال فقال : يوم لا ينفع مال ولا بنون * إلا من أتى الله بقلب سليم .

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير