ﭥﭦﭧﭨ

ثم يقول الحق سبحانه :
ولا تخزني١ يوم يبعثون ٨٧
بأي شيء يكون الخزي في الآخرة ؟ الخزي يكون حين يعاتبك ربك يوم القيامة على رؤوس الأشهاد على ما فرط منك من تقصير ؛ لذلك الحساب اليسير ما كان بين العبد وربه، وقد أجيب إبراهيم عليه السلام في هذه الدعوة بقوله تعالى : وإنه في الآخرة لمن الصالحين ١٣٠ ( البقرة )

١ أخرجه البخاري في صحيحه والنسائي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يلقي إبراهيم أباه آزر يوم القيامة وعلى وجه آزر قترة وغبرة فيقول له إبراهيم: ألم أقل لك لا تعصيني ؟ فيقول أبوه: فاليوم لا أعصيك فيقول إبراهيم: رب إنك وعدتني أن لا تخزيني يوم يبعثون، فأي خزي أخزى من أبي الأبعد؟ فيقول الله: إني حرمت الجنة على الكافرين. ثم يقال: يا إبراهيم ما تحت رجليك ؟ فإذا هو بذيخ متلطخ فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار ". أورده السيوطي في الدر المنثور (٦/٣٠٧)..

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير