ﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

تمهيد :
في هذه الآيات وصف ليوم القيامة حيث ينعم المتقون بالجنة، ويعاقب المجرمون بالنار، واقتصر في وصف الجنة على آية واحدة، ثم أسهب في وصف جهنم وأهلها، واختصامهم وحسرتهم في جهنم، وتمنيهم العودة إلى الدنيا ليكونوا من المؤمنين.
٩٧، ٩٨- تالله إن كنا لفي ضلال مبين*إذ نسويكم برب العالمين .
والله ما كنا إلا في ضلال واضح، حين تركنا عبادة الله وحده، وعبدنا معه أصناما لا تضر ولا تنفع، ولا تشفع ولا تنقذ.
والآيات تصور أهل النار، في مشهد حي مشاهد، كأنه واقع منظور، حيث تلقى الأصنام والآلهة المدعاة في النار أمام عبادها، وحيث يتبرأ العباد من ألوهيتها، ويندمون أشد الندم، ولكن بعد فوات الأوان.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير