ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ

قَوْله تَعَالَى: فَإِذا قضيتم الصَّلَاة يَعْنِي: صَلَاة الْخَوْف، فاذكروا الله قيَاما وقعودا وعَلى جنوبكم يَعْنِي: الذّكر بالتسبيح والتهليل، والتحميد، والتمجيد. فَإِذا إطمأننتم يَعْنِي: فَإِذا سكنتم وأقمتم وأمنتم فأقيموا الصَّلَاة يَعْنِي على أَرْكَانهَا وهيئتها كَمَا عَرَفْتُمْ إِن الصَّلَاة كَانَت على الْمُؤمنِينَ كتابا موقوتا قَالَ مُجَاهِد: أَي: فرضا مؤقتا يُؤدى (فِي) أوقاته، وَقَالَ زيد بن أسلم: أَرَادَ بِهِ: فرضا منجما يَأْتِي نجم بعد نجم.

صفحة رقم 474

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية