ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ

فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا فإذا أديتم صلاة الخوف كما شرعت لكم وانتهيتم من أدائها فداوموا على ذكر الله سبحانه على أي حال كنتم، فإن ذكر الله تعظيم للمذكور تقدست أسماؤه، وتطمين للذاكر، (.. ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) ( (١) ) فإذا استقررتم وسكنتم من السير، وأمنتم مداهمة العدو فأتموا الصلاة وعدلوا أركانها واستكملوا شروطها وحافظوا على حدودها، واجتمعوا على أدائها، إن هذه الفريضة أمر عهد الله تعالى إليكم أن تقفوا لها وتحسنوا النهوض بها في أوقاتها.

١ سورة الرعد. من الآية ٢٨..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير