ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا (١١٧)
إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ ما يعبدون من دون الله إِلاَّ إناثا جمع أنثى وهي اللات والعزى ومناة ولم يكن حي من العرب إلا ولهم صنم يعبدونه يسمونه أنثى بني فلان وقيل كانوا يقولون في

صفحة رقم 396

أصنامهم هن بنات الله وَإِن يَدْعُونَ يعبدون إِلاَّ شيطانا لأنه هو الذي أغراهم على عبادة الأصنام فأطاعوه فجعلت طاعتهم له عبادة مَّرِيداً خارجاً عن الطاعة عارياً عن الخير ومنه الأمرد

صفحة رقم 397

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية