ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

إن أي : ما يدعون أي : يعبد المشركون من دونه أي غير الله إلا إناثاً وهي اللات والعزى ومناة، وعن الحسن لم يكن حيّ من أحياء العرب إلا ولهم صنم يعبدونه ويسمونه أنثى بني فلان، وقيل : كانوا يقولون في أصنامهم هنّ بنات الله، وقيل : المراد الملائكة لقولهم : الملائكة بنات الله وإن أي ما يدعون أي يعبدون بعبادتها إلا شيطاناً مريداً أي : خارجاً عن الطاعة وهو إبليس ؛ لأنه الذي أمرهم بعبادتها وأغراهم عليها، فكانت طاعته في ذلك عبادة له.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير