ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا( ١٢٣ )
قال مجاهد : قالت العرب لن نبعث ولن نعذب، وقالت اليهود والنصارى :(.. لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى.. ) ( ١ )، ( ٢ )( وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة.. ) ( ٣ )، من يعمل سوءا يجز به عن الربيع بن زياد قال : قلت لأبي كعب ؛ قول الله تبارك وتعالى : من يعمل سوءا يجز به والله إن كان كل ما عملنا جزينا به : كنا ؟ قال : والله إن كنت لأراك أفقه مما أرى ! إلا يصيب رجلا خدش ولا عثرة إلا بذنب، وما يعفو الله عنه أكثر حتى اللدغة والنفخة ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا. ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا في صحيح مسلم عن أبي هريرة قال : لما نزلت : من يعمل سوءا يجز به بلغت من المسلمين مبلغا شديدا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" قاربوا وسددوا ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة حتى النكبة ينكبها والشوكة يشاكها "، - فإن حملت الآية على الكافر فليس له غدا ولي ولا نصير، وإن حملت على المؤمن فليس له ولي ولا نصير دون الله.
٢ وفي رواية: أو ؛ شك الراوي..
٣ من سورة البقرة. من الآية ٨٠..
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب