ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

يَعِدُهُمْ : ولا ينفي.
وَيُمَنِّيهِمْ : ما لا يجدون.
وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً : هو إيهام النفع فيما فيه الضر.
أُوْلَـٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلاَ يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصاً : معدلاً.
وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً وَعْدَ ٱللَّهِ حَقّاً : مصدران مؤكدان لنفسه ولغيره.
وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ ٱللَّهِ قِيلاً : قولاً.
لَّيْسَ : الثواب بِأَمَـٰنِيِّكُمْ : بتمنيكم أيُّها العربُ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً : ولم يتب عنه وَلاۤ أَمَانِيِّ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوۤءًا : ولم يتب عنه يُجْزَ بِهِ : ولو بمصائب الدنيا كما في الحديث وَمَن يَعْمَلْ مِنَ : يدفعان.
ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَـٰئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ : بعض.
ؤ: ينقصون في أجرهم.
{ نَقِيراً
: قَدْر نُقْرة ظَهر نواة التمر.
وَمَنْ لا أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ : انقاد.
لله وَهُوَ مُحْسِنٌ : آت بالحسنات.
واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ : في أصول الدين.
حَنِيفاً : مائلاً إلى الحق.
وَٱتَّخَذَ ٱللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً : صفيّاً بكرامته ككرامة الخليل عند خليله فإن الخلة ود يتخلل ويخالط النفس.
وَللَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطاً : عِلماً وقُدرة فيجازي الكل.

صفحة رقم 244

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية