ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ

[ وقال ] مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِندَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ( ١٣٤ ) فموضع كَانَ جزم والجواب الفاء وارتفعت يُرِيدُ لأنه ليس فيها حرف عطف. كما قال مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ ، وقال مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا فجزم لأن الأول في موضع جزم ولكنه فعل واجب فلا ينجزم، و يُرِيدُ في موضع نصب بخبر كَانَ . [ و ] قال وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزاً أَوْ إِعْرَاضاً ( ١٢٨ ) فجعل الاسم يلي إنْ لأَنَّها أَشَدُّ حروف الجزاء تمكنا. وإنَّما حسن هذا فيها إذا لم يكن لفظ ما وقعت عليه جزما نحو قوله :[ من البسيط وهو الشاهد الثامن والسبعون بعد المائة ] :

*عاوِدْ هَراةَ وإِنْ مَعْمُورُها خَرَبا ........

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير