ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ

من كان يريد١ ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة فلا يقتصرن قاصر الهمة على السعي للدنيا فقط، أو معناه فيعطيه ما يريد وليس له في الآخرة من نصيب وكان الله واسعا بصيرا فلا يخفى عليه خافية ويجازى بحسب قصده.

١ يعني من كان يريد بعمله عرضا من الدنيا نزلت في مشركي العرب، وذلك أنهم كانوا يقولون: إن الله تعالى خالقهم ولا يقرون بالبعث ليوم القيامة، وكانوا يتوبون إلى الله ليعطيهم من خير الدنيا ويصرف عنهم شرها/١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير