ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ

وأيضا إلى علماء ما وراء النهر مثل أبي عبد الله البخاري وأمثاله من المحدثين والفقهاء والله أعلم من كان يريد ثوابا الدنيا كالمرائي بالأعمال والمجاهد لأجل الملك أو الغنيمة فعند الله ثواب الدنيا والآخرة تقديره فقد خسر وأخطأ في الطلب إذ عند الله ثواب الدارين فليطلبهما وليقل ربنا آتينا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ( ١ )١ وليطلب الأشرف منهما فإن من جاهد خالصا لله لم يخطئه الغنيمة وله في الآخرة ما هي في جنبه كالعدم و كان الله سميعا بصيرا عارفا بالأغراض فيجازي كلا على حسب نيته قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه " ( ٢ )٢ متفق عليه من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه والله أعلم

١ سورة البقرة الآية: ٢٠١.
٢ أخرجه البخاري في كتاب: الحيل، باب: ترك الحيل و أن لكل امرئ ما نوى في الإيمان وغيرها (٦٥٥٣) و أخرجه مسلم في كتاب: الإمارة، باب: قوله صلى الله عليه سلام "إنما الأعمال بالنيات" (٢٩٥٢).

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير