ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ

قوله تعالى : مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا ١.
[ ٩٨ ] مسألة : في إثبات السمع والبصر لله عز وجل من الآية الكريمة.
قال الإمام ابن حزم :( لم يزل الله تعالى سميعا بصيرا، كما جاء في القرآن : وكان الله سميعا بصيرا )٢.

١ سورة النساء، الآية (١٣٤)..
٢ انظر: الدرة فيما يجب اعتقاده ص ٣٨٣..

آراء ابن حزم الظاهري في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي القرطبي الظاهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير