الدرك: بسكون الراء وبفتحها الطبقةُ من جهنم. اعتَصموا بالله: لجأوا إليه.
يا أيها المؤمنون لا تتخذوا الكافرين أحبابا وأنصاراً لكم من دون المؤمنين، أتريدون ان تجعلوا لله حجةً عليكم بأنكم منافقون؟.
إن المنافقين في سفلى طبقات جنهم، لأنهم شر أهلها.. فقد جمعوا بين الكفر والنفاق، ومخادعة الرسول والمؤمنين وغشّهم. ولن تجد لهم يا محمد نصيراً ينقذهم من العذاب. ولا ينسحب ذلك على الذين رجعوا عن النفاق ولاذوا بالله وأخلصوا لدينه، فأولئك يعدُّون من المؤمين، وقد أعدّ لهم جزاءً عظيماً في الدنيا والآخرة.
ماذا ينال الله من تعذيبه إياكم ان شكرتم وآمنتم؟ إنه لا يعذّب أحداً من خلقه انتقاماً منه، ولا طلبنا لنفع، ولا دفعاً لضرٍ وأنما يعاقب المجرمين لإصلاحهم وتطهيرهم، وهو شاكر لعباده عمل الخير، كما يعلم حالهم من خير أو شر.
قراءات:
قرأ الكوفيون «الدرك» بسكون الراء والباقون «الدرك» بفتح الراء وهم لغتان.
تيسير التفسير
إبراهيم القطان