ﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

ثم قال مخبرًا عن غناه عما سواه، وأنه إنما يعذب العباد بذنوبهم، فقال : مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ أي : أصلحتم العمل وآمنتم بالله ورسوله، وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا أي : من شكر شكر له ومن آمن قلبه به علمه، وجازاه على ذلك أوفر الجزاء.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية