ﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

قَوْله - تَعَالَى -: مَا يفعل الله بعذابكم إِن شكرتم وآمنتم هَذَا اسْتِفْهَام بِمَعْنى التَّقْرِير، وَمَعْنَاهُ: لَا يعذب الله الْمُؤمن الشاكر، وَتَقْدِير قَوْله: إِن شكرتم وآمنتم أَي: إِن آمنتم وشكرتم، وَالشُّكْر ضد الْكفْر، وَالْكفْر: ستر النِّعْمَة وَالشُّكْر: إِظْهَار النِّعْمَة وَكَانَ الله شاكرا عليما الشُّكْر من الله قبُول الْعَمَل، وَمَعْنَاهُ: وَكَانَ

صفحة رقم 495

عَظِيما (١٤٦) مَا يفعل الله بعذابكم إِن شكرتم وآمنتم وَكَانَ الله شاكرا عليما (١٤٧) لَا يحب الله الْجَهْر بالسوء من القَوْل إِلَّا من ظلم وَكَانَ الله سميعا عليما (١٤٨) إِن تبدوا خيرا أَو الله قَابلا للطاعات، عليما بِالنِّيَّاتِ.

صفحة رقم 496

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية