ﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم أيدفع به ضرا أو يستجلب به نفعا وهو الغني المتعالي لا كالملوك فمن أخرج نفسه عن خساستها الباعثة للمذلة فلا تهان ولا تخذل ؛ قيل : تقديم الشكر لأن الناظر بأدنى نظر في النعم يعرف أن لها منعما فيشكر وإن لم يعرفه زيادة معرفة، ثم يفضى به إلى زيادة النظر في معرفته، والتصديق به قدر ما يجب على العبد، فالشكر المبهم أصل التكليف من الإيمان وغيره وكان الله شاكرا يرضى بالقليل عليما بظاهركم وباطنكم.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير