ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

إِنْ تُبْدُوا خَيْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوّاً قَدِيراً ( ١٤٩ )
نَدَب الله تعالى إلى العفو، ومهَّد له بأنَّ المؤمن : إمَّا أن يُظهر الخير، وإمَّا أن يُخفيه، وكذلك مع الإساءة : إما أن يظهرها في حال الانتصاف من المسيء، وإما أن يعفو ويصفح، والعفوُ أفضلُ ؛ فإن من صفاته تعالى العفو عن عباده مع قدرته عليهم.

التفسير الميسر

عرض الكتاب
المؤلف

التفسير الميسر

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير