ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

إِن تُبْدُواْ خَيْراً أي إن تظهروا ما تعملونه من أعمال الخير والبر أَوْ تُخْفُوهْ تعملوه سراً أَوْ تَعْفُواْ عَن سُوءٍ تتجاوزوا عمن أساء إليكم فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوّاً عن ذنوبكم - يحب العفو - ويجزيكم براً ببر، وعفواً بعفو قَدِيراً على ذلك بعد أن أباح تعالى لمن ظلم أن ينال من ظالمه بالجهر بالدعاء عليه: حث على العفو، وأشار إلى أنه تعالى عفو مع قدرته؛ فكيف لا تعفون مع ضعفكم وعجزكم وَأَعْتَدْنَا أعددنا وهيأنا لله ـ} جميعاً

صفحة رقم 119

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية