ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

وقوله : وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ...
نصبه من جهتين. يكون من قولك : كما أوحينا إلى رسل من قبلك، فإذا ألقيت ( إلى ) والإرسال اتصلت بالفعل فكانت نصبا ؛ كقوله يُدْخِل من يشاء في رحمتِهِ والظالِمين أَعدّ لهم عذابا أَليما ويكون نصبا من ( قصصناهم ). ولو كان رفعا كان صوابا بما عاد من ذكرهم. وفي قراءة أُبىّ بالرفع ( ورُسُلٌ قَدْ قَصَصْناهم عليك من قَبْل ورسلٌ لم نَقْصُصْهُمْ عليك ).

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير