ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

إن الذين كفروا وظلموا محمدا صلى الله عليه وسلم بكتمان نعته أو الناس بصدهم أو أنفسهم لم يكن الله ليغفر(١) لهم بعد ما ماتوا عليه أو هذا فيمن علم أنه يموت على الكفر ولا ليهديهم طريقا إلى النجاة.

١ في هذه العبارة مبالغة في عدم غفرانهم، كأن غفرانهم منافية لعظمته تعالى/١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير