ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

إن الذين كفروا و ظلموا أي وظلموا أنفسهم بالضلال البعيد والصد عن سبيل الله، فازدادوا بذلك كفرا وأصروا عليه إلى الممات لم يكن الله ليغفر لهم كما قال تعلى : إن الله لا يغفر أن يشرك به . ولا ليهديهم طريقا. إلا طريق جهنم لفساد استعدادهم ( راجع الآية ١٣٧ من هذه السورة ص ١٧٤ ). والتعبير بالهداية في جانب طريق النار ضرب من التهكم بهم.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير