واعبدوا الله وحدوا الله وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئا من الْأَوْثَان وبالوالدين إحسانا برا بهما وَبِذِي الْقُرْبَى أَمر بصلَة الْقَرَابَة واليتامى أَمر بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْيَتَامَى وَحفظ أَمْوَالهم وَغير ذَلِك وَالْمَسَاكِين وحث على صَدَقَة الْمَسَاكِين وَالْجَار ذِي الْقُرْبَى جَار بَيْنك وَبَين قرَابَة لَهُ ثَلَاثَة حُقُوق حق الْقَرَابَة وَحقّ الْإِسْلَام وَحقّ الْجوَار وَالْجَار الْجنب الْجَار الْأَجْنَبِيّ من قوم آخَرين لَهُ حقان حق الْإِسْلَام وَحقّ الْجوَار والصاحب بالجنب الرفيق فِي السّفر لَهُ حقان حق الْإِسْلَام وَحقّ الصُّحْبَة وَيُقَال الصاحب بالجنب الْمَرْأَة فِي الْبَيْت أَمر بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهَا وَابْن السَّبِيل أَمر بإكرام الضَّيْف وللضيف ثَلَاثَة أَيَّام حق وَمَا فَوق ذَلِك فَهُوَ صَدَقَة وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ أَمر بِالْإِحْسَانِ إِلَى الخدم من العبيد وَالْإِمَاء إِنَّ الله لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فِي مشيته فَخُوراً بنعم الله بطراً متكبراً على عباده
صفحة رقم 70تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي