ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

قوله عز وجل : فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد الآية [ النساء : ٤١ ]
١٧٨٤-حدثنا زكريا، قال : حدثنا يحيى بن يحيى، قال : حدثنا أبو الأحوص، عن سعيد بن مسروق، عن أبي الضحى، قال : قال عبد الله ابن مسعود : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقرأ عليّ، قال : قلت : وكيف اقرأ عليك وعليك أنزل ؟ قال : إني أحب أن أسمعه من غيري، قال : فافتتحت سورة النساء، فقرأت حتى إذا بلغت : فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا قال : غمزني بيده وقال : حسبك ! فنظرت إليه، وعيناه تدمعان١.
١٧٨٥-حدثنا محمد بن علي، قال : حدثنا أحمد بن شبيب قال : حدثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة : فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وشاهدها نبوتها من كل أمة وجئنا بك يا محمد على هؤلاء شهيدا .
١٧٨٦-حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج، في قوله عز وجل : فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد / برسول، يشهد عليها أن قد أبلغهم، ما أرسله الله به إليهم٢.

١ - أخرجه البخاري (٥٤٨٢)، ومسلم (٨٠٠).
٢ -أخرجه ابن جرير (٨/٣٦٩ رقم ٩٥١٦).

تفسير ابن المنذر

عرض الكتاب
المؤلف

ابن المنذر

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير