ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أمة بِشَهِيد يَعْنِي: يَوْم الْقِيَامَة يشْهد على قومه؛ أَنه قد بَلغهُمْ.
قَالَ مُحَمَّد: الْمَعْنى: فَكيف تكون حَالهم؟! وَهَذَا من الِاخْتِصَار. وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ أَي: جحدوه لَو تسوى بهم الأَرْض قَالَ قَتَادَة: يَعْنِي: لَو ساخوا فِيهَا.

صفحة رقم 373

وَلَا يكتمون الله حَدِيثا تَفْسِير ابْن عَبَّاس: يَعْنِي بِهَذَا: جوارحهم. [آيَة ٤٣ - ٤٤]

صفحة رقم 374

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية