ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ

قوله عز وجل : ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب [ النساء : ٤٤ ]
١٨٢٦-حدثنا علي، قال : حدثنا أحمد بن محمد، قال : حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، قال : كان رفاعة بن زيد من عظماء يهود(١) إذا كلمه رسول الله لوى رأسه، وقال : أرعنا سمعك يا محمد، حتى تفهم، ثم طعن في الإسلام، وعابه، فأنزل الله فيه ( على نبيه صلى الله عليه وسلم ) : ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة ويريدون أن تضلوا السبيل إلى قوله فلا يؤمنون إلا قليلا (٢). (٣)
١٨٢٧-حدثنا محمد بن علي، قال : حدثنا أحمد بن شبيب، قال : حدثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة : ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب وهم أعداء الله اليهود(٤).
١٨٢٨-وأخبرنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا الأثرم، عن أبي عبيدة : نصيبا من الكتاب قال : طرفا وحظا(٥).
قوله عز وجل : يشترون الضلالة الآية. [ النساء : ٤٤ ]
١٨٢٩-حدثنا زكريا، قال : حدثنا محمد بن عبيد الله، قال : حدثنا يونس بن محمد، قال حدثنا شيبان، عن قتادة [ ح ].
قال زكريا : وحدثنا يزيد بن صالح، عن خارجة، عن سعيد، عن قتادة، في قوله عز وجل : ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة ويريدون أن تضلوا السبيل قال : هم أعداء الله اليهود، اشتروا الضلالة، يقول : استحبوها(٦).

١ - هو رفاعة بن زيد بن التابوت أحد بني قينقاع عظيم من عظماء اليهود، ومأوى للمنافقين تنظر سيرة ابن هشام (٤/٢٩٢) و(١/٥١٥).
٢ - الآية ٤٦ من هذه السورة..
٣ أخرجه ابن إسحاق (سيرة ابن هشام (١/٥٦٠)، وابن جرير (٨/٤٢٨ رقم ٩٦٩٠)، وابن أبي حاتم (٣/٩٦٣ رقم ٥٣٨١)، والبيهقي في الدلائل (٢/٥٣٤)..
٤ - أخرجه ابن جرير (٨/٤٢٧ رقم ٩٦٨٧).
٥ - مجاز القرآن (١/١٢٩).
٦ - أخرجه ابن أبي حاتم (٣/٩٦٥ رقم ٥٣٨٩).

تفسير ابن المنذر

عرض الكتاب
المؤلف

ابن المنذر

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير