ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

أم يحسدون الناس بل يحسدون محمدا أو أصحابه، أضرب عن البخل إلى الحسد الذي هو شر١ منه على ما آتاهم الله من فضله النبوة والكتاب والنصرة وكثرة النساء، وقالوا : لو كان نبيا لشغله أمر النبوة عن النساء فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة كداود وسليمان كتابهم ونبوتهم وآتيناهم ملكا عظيما ملك داود وسليمان وما أوتي من النساء٢ لهما.

١ فإنه بخل ما في يد الغير مع شبه اعتراض على من هو كامل في الحكمة عادل في القسمة/١٢ منه..
٢ فإنه لسليمان ألف امرأة ثلاث مائة مهرية والباقية سرية ولداود مائة امرأة/١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير