ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

قوله عز وجل : فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه [ النساء : ٥٥ ]
١٩٠٥-حدثنا موسى، قال : حدثنا عبد الأعلى، قال : حدثنا مسلم، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد : فمنهم من آمن به آمن بما أنزل على محمد، من يهود، ومنهم من صد عنه١.
١٩٠٦-حدثنا زكريا، قال : حدثنا إسحاق، قال : أخبرنا عمرو بن محمد، قال : حدثنا أسباط عن السدي، في قوله عز وجل : فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه قال : زرع إبراهيم خليل الرحمن، وزرع الناس في تلك السنة، فهلك زرع الناس، وزكا٢ زرع إبراهيم خليل الرحمن، واحتاج الناس إليه، فكان الناس يأتون إبراهيم، فيسألونه منه، فقال لهم : من آمن بربه أعطيته، ومن أبى منعته، فمنهم من آمن به، فأعطاه من الزرع، ومنهم من أبى، فلم يأخذ منه، فذلك قوله : فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا ٣.
قوله عز وجل : وكفى بجهنم سعيرا [ النساء : ٥٥ ]
١٩٠٧-أخبرنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا الأثرم، عن أبي عبيدة : وكفى بجهنم سعيرا أي : وقودا٤.

١ أخرجه ابن جرير (٨/٤٨٢ رقم ٩٨٣١) وابن أبي حاتم (٣/٩٨١ رقم ٥٤٨٤)..
٢ -زكا: القاموس (زكا) (١٦٦٧)..
٣ - أخرجه ابن أبي حاتم (٣/٩٧١ رقم ٥٤٨٨).
٤ - مجاز القرآن (١/١٣٠).

تفسير ابن المنذر

عرض الكتاب
المؤلف

ابن المنذر

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير