ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

فمنهم من آمن به هذا الإيتاء والإنعام ومنهم من صد عنه أعرض عنه وسعى في صد الناس عنه مع أنهم من جنسهم من بني إسرائيل، فكيف بك يا محمد ولست من بني إسرائيل ؟ أو معناه : هم يحسدون عليكم وقد آتينا آل إبراهيم الذين هم من أسلافك يا محمد من فضلنا فلا يبعد أن يؤتيك الله مثلا ما آتاهم، ثم قال : فمن اليهود من يؤمن بمحمد ومنهم من صد عنه ولم يؤمن به وكفى بجهنم سعيرا نارا مسعورة يعذبون بها.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير