ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا( ٥٥ )
- فمنهم أي اليهود، من آمن به أي : بالنبي صلى الله عليه وسلم، ومنهم من صد عنه أي : أعرض عنه ؛ وقيل : الضمير في به راجع إلى ما ذكر من حديث آل إبراهيم ... وكفى بجهنم سعيرا أي : نارا مسعرة- ( ١ ).
إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها

١ من فتح القدير..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير