ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

فمنهم أي من اليهود من آمن به بمحمد صلى الله عليه وسلم كعبد الله بن سلام وأصحابه أو بما ذكر من حديث آل إبراهيم ومنهم من صد عنه أي أعرف منه ولم يؤمن، وقال السدي : الضمير المجرور في آمن به وصدّ عنه راجع إلى إبراهيم، وذلك أن إبراهيم زرع ذات سنة وزرع الناس فهلك زرع الناس وزكا زرع إبراهيم عليه السلام فاحتاج إليه الناس فكان يقول من آمن بي أعطيته فمن آمن به أعطاه ومن لم يؤمن به منعه، والمعنى على هذا إن لم يوهن عدم إيمان بعض الناس بإبراهيم أمر إبراهيم فكذا لا يوهن كفر هؤلاء الأشقياء أمرك وكفى بجهنم سعيرا أي نارا مسعورة موقدة يعذبون بها من أن يعجلوا بالعقوبة بالدنيا.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير