ثمَّ نزل فِي شَأْن الْمِفْتَاح الَّذِي أَخذه النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من عُثْمَان بن طَلْحَة بأمانة الله فَأمر الله رَسُوله برد الْأَمَانَة إِلَى أَهلهَا فَقَالَ إِنَّ الله يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الْأَمَانَات أَن تردوا الْمِفْتَاح إِلَى أَهلهَا إِلَى عُثْمَان ابْن طَلْحَة وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاس بَين عُثْمَان ابْن طَلْحَة وعباس بن عبد الْمطلب أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ أَن تردوا الْمِفْتَاح إِلَى عُثْمَان والسقاية إِلَى الْعَبَّاس إِنَّ الله نِعِمَّا يَعِظُكُمْ نعم مَا يَأْمُركُمْ بِهِ من رد الْأَمَانَات وَالْعدْل إِنَّ الله كَانَ سَمِيعاً بمقالة الْعَبَّاس أَعْطِنِي الْمِفْتَاح مَعَ السِّقَايَة يَا رَسُول الله بَصِيراً بصنع عُثْمَان بن طَلْحَة حَيْثُ منع الْمِفْتَاح ثمَّ قَالَ خُذ بأمانة الله حَقي يَا رَسُول الله
صفحة رقم 72تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي