ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ
٥٥٩٢ - وَبِهِ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ قَوْلَهُ: وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ يَعْنِي:
فَتْحاً وَغَنِيمَةً وَسَعَةً فِي الرِّزْقِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: لَيَقُولَنَّ
٥٥٩٣ - وَبِهِ عَنْ مُقَاتِلٍ قَوْلَهُ: لَيَقُولَنَّ الْمُنَافِقُ وَهُوَ نَادِمٌ فِي التَّخَلُّفِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: كَأَنْ
٥٥٩٤ - وَبِهِ عَنْ مُقَاتِلٍ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ الْمُنَافِقُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ
٥٥٩٥ - وَبِهِ عَنْ مُقَاتِلٍ: كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَقُولُ: كَأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ دِينِكُمْ فِي الْمَوَدَّةِ، فَهَذَا مِنَ التَّقْدِيمِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ
٥٥٩٦ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُغِيرَةِ، أَنْبَأَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ: يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ قَالَ: قَوْلُ حَاسِدٍ.
٥٥٩٧ - قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ مُزَاحِمٍ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ قَوْلَهُ: يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ قَالَ: الْمُنَافِقُ نَادِمٌ فِي التَّخَلُّفِ، يَتَمَنَّى يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَأَفُوزَ
٥٥٩٨ - وَبِهِ عَنْ مُقَاتِلٍ قَوْلَهُ: فَأَفُوزَ يَعْنِي: أَنْجُو بِالْغَنِيمَةِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَوْزاً
٥٥٩٩ - وَبِهِ عَنْ مُقَاتِلٍ قَوْلَهُ: فَوْزاً آخِذٌ نَصِيباً.
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَلْيُقَاتِلْ
٥٦٠٠ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَعْنِي يُقَاتِلُ الْمُشْرِكِينَ.

صفحة رقم 1000

قَوْلُهُ تَعَالَى: فِي سَبِيلِ اللَّهِ
٥٦٠١ - وَبِهِ عَنْ سَعِيدٍ قَوْلَهُ: فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ: فِي طَاعَةِ اللَّهِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ
٥٦٠٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ، ثنا أَسْبَاطٌ عَنِ السُّدِّيِّ قَوْلَهُ: فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بالآخِرَةِ يَقُولُ:
يَبِيعُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَنْ يُقَاتِلْ
٥٦٠٣ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَوْلَهُ: وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَعْنِي:
وَمَنْ يُقَاتِلِ الْمُشْرِكِينَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: فِي سَبِيلِ اللَّهِ
قد تقدم تفسيره.
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَيُقْتَلْ
٥٦٠٤ - وَبِهِ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ قَوْلَهُ: فَيُقْتَلُ يَعْنِي: يَقْتُلُهُ الْعَدُوُّ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: أَوْ يَغْلِبْ
٥٦٠٥ - وَبِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَوْلَهُ: أَوْ يَغْلِبْ يَعْنِي: يَغْلِبُ الْعَدُوَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً
٥٦٠٧ - وَبِهِ عَنْ سَعِيدٍ قَوْلَهُ: فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً يَعْنِي: جَزَاءً.
قَوْلُهُ تَعَالَى: عَظِيماً
٥٦٠٨ - وَبِهِ عَنْ سَعِيدٍ قَوْلَهُ: أَجْراً عَظِيماً يَعْنِي: جَزَاءً وَافِراً فِي الْجَنَّةِ، فَجَعَلَ الْقَاتِلَ وَالْمَقْتُولَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي جِهَادِ الْمُشْرِكِينَ شَرِيكَيْنِ فِي الأَجْرِ.

صفحة رقم 1001

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية