ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون أَيْ: يبيعون الحياة الدُّنيا بالآخرة أَيْ: بالجنَّة أَيْ: يختارون الجنَّة على البقاء في الدُّنيا ومَنْ يُقاتل في سبيل الله فيقتل فيستشهد أو يغلب فيظفر فكلاهما سواءٌ وهو معنى قوله: فسوف نؤتيه أجراً عظيماً ثواباً لا صفة له ثمَّ حضَّ المؤمنين على الجهاد في سبيله لاستنقاذ ضعفة المؤمنين من أيدي المشركين فقال:

صفحة رقم 274

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية