ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

قوله عز وجل : فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة [ النساء : ٧٤ ]
١٩٩٨-حدثنا زكريا، قال : حدثنا عمرو، قال : أخبرنا هشيم، قال : أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن شبيل، عن عون، قال : قيل لعمر بن الخطاب، أن مدرك بن عوف نشر نفسه يوم نهاوند١ قال : قلت : يا أمير المؤمنين ذاك خالي، وناس يزعمون أنه ألقى بيده إلى التهلكة، قال : فقال عمر : كذب أولئك، ولكنه من الذين اشتروا الآخرة بالدنيا.
قوله عز وجل : ومن يقاتل في سبيل الله الآية [ النساء : ٧٤ ].
١٩٩٩-حدثنا زكريا، قال : حدثنا أحمد بن الخليل، قال : حدثنا معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق، عن الأوزاعي، عن يحيى، قال : ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما قال الآجر العظيم : الجنة٢.

١ - يوم نهاوند: المقصود به "وقعة نهاوند" التي وقعت بين المسلمين، وبين الفرس، في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وقد سميت (فتح الفتوح) لأن المسلمين انتصروا فيها ولم يقم بعدها للفرس قائم، ونهاوند: مدينة عظيمة قبلة همذان بينهما ثلاثة أيام. ينظر (معجم البلدان ٥/٣١٣).
٢ - أخرجه ابن أبي حاتم (٣/١٠٠٢ رقم ٥٦٠٩).

تفسير ابن المنذر

عرض الكتاب
المؤلف

ابن المنذر

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير