ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

قوله تعالى : فَلْيُقَاتِل فِي سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الحَياةَ الدُّنْيَا بِالآخِرةِ يعني يبيعون الحياة الدنيا بالآخرة، فعبر عن البيع بالشراء.
وَمَن يُقَاتِل فِي سَبِيلِ اللهِ فَيُقْتَل أَو يَغْلِبْ فَسَوفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً فإن قيل فالوعد من الله تعالى على القتال فكيف جعله على القتل أو الغلبة ؟ قيل لأن القتال يفضي غالباً إلى القتل فصار الوعد على القتال وعداً على من يفضي إليه، والقتال على ما يستحقه من الوعد إذا أفضى إلى القتل والغلبة أعظم، وهكذا أخبر.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية