فَقَاتِل يَا مُحَمَّد فِي سَبِيل اللَّه لَا تُكَلَّف إلَّا نَفْسك فَلَا تَهْتَمّ بِتَخَلُّفِهِمْ عَنْك الْمَعْنَى قَاتِل وَلَوْ وَحْدك فَإِنَّك مَوْعُود بِالنَّصْرِ وَحَرِّضْ الْمُؤْمِنِينَ حُثَّهُمْ عَلَى الْقِتَال وَرَغِّبْهُمْ فِيهِ عَسَى اللَّه أَنْ يَكُفّ بَأْس حَرْب الَّذِينَ كَفَرُوا وَاَللَّه أَشَدّ بَأْسًا مِنْهُمْ وَأَشَدّ تَنْكِيلًا تَعْذِيبًا مِنْهُمْ فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَخْرُجَن وَلَوْ وَحْدِي فَخَرَجَ بِسَبْعِينَ رَاكِبًا إلَى بَدْر الصُّغْرَى فَكَفّ اللَّه بَأْس الْكُفَّار بِإِلْقَاءِ الرُّعْب فِي قُلُوبهمْ وَمَنْع أَبِي سُفْيَان عَنْ الْخُرُوج كَمَا تَقَدَّمَ فِي آل عِمْرَان
٨ -
تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي