ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ حثهم على القتال عَسَى اللَّهُ أَن يَكُفَّ يمنع بهذا التحريض، وهذا الاستعداد بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ قوتهم
-[١٠٨]- وسطوتهم؛ فأنتم تدعون إلى الحق، وهم يدعون إلى الباطل؛ وأنتم تدعون إلى الجنة، وهم يدعون إلى النار، وأنتم يدفعكم الرحمن، وهم يدفعهم الشيطان و إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنكِيلاً أشد تعذيباً. ونكل به: جعله عبرة لغيره

صفحة رقم 107

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية