ثمَّ نزل فِي شَأْن النَّفر الَّذين قعدوا يَوْم بدر وَكَانُوا خمسين رجلا ارْتَدُّوا عَن الْإِسْلَام فَقتل عامتهم فَقَالَ إِنَّ الَّذين تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَة قبضتهم الْمَلَائِكَة يَوْم بدر ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ بالشرك قَالُواْ قَالَت لَهُم الْمَلَائِكَة حِين الْقَبْض فِيمَ كُنتُمْ مَاذَا كُنْتُم تَصْنَعُونَ بِمَكَّة قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ مقهورين ذليلين فِي الأَرْض فِي أَرض مَكَّة فِي أَيدي الْكفَّار قَالُوا قَالَت لَهُم الْمَلَائِكَة أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ الله أَرض الْمَدِينَة وَاسِعَةً آمِنَة فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا إِلَيْهَا فَأُولَئِك النَّفر مَأْوَاهُمْ مصيرهم جَهَنَّمُ وَسَآءَتْ مَصِيراً صَار إِلَيْهِ
صفحة رقم 78تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي