ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ

وفي قوله تعالى : فَهُم لاَ يَسْمَعُونَ أي لا يقبلون، كما قال في الصلاة، سمع الله لمن حمده، أي قبل الله ممن حمده، وقال الشاعر :

دَعَوْتُ اللَّهَ حَتَّى خِفْتُ أَلاَّ يَكُونَ اللَّهُ يَسْمَعُ مَا أَقُولُ
أي يقبل.

صفحة رقم 3

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية