ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ

أو لم يَهْدِ يَتَبَيَّن لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْض بِالسُّكْنَى مِنْ بعد هلاك أهلها أن فاعل مُخَفَّفَة وَاسْمهَا مَحْذُوف أَيْ أَنَّهُ لَوْ نَشَاء أَصَبْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ بِذُنُوبِهِمْ كَمَا أَصَبْنَا مَنْ قَبْلهمْ وَالْهَمْزَة فِي الْمَوَاضِع الْأَرْبَعَة لِلتَّوْبِيخِ وَالْفَاء وَالْوَاو الدَّاخِلَة عَلَيْهِمَا لِلْعَطْفِ وَفِي قِرَاءَة بِسُكُونِ الْوَاو في الموضع الأول عطفا بأو و نحن نطبع نَخْتِم عَلَى قُلُوبهمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ الْمَوْعِظَة سماع تدبر

صفحة رقم 207

١٠ -

صفحة رقم 208

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية